تقنية

استخدام تقنية ثلاثية الأبعاد للأجسام في شرح المحاضرات في لندن

لا بُدَّ من أنك تمنيت يومًا أن تشاهد شخصيَّتك المفضلة أمامك في الواقع، بل وحتى أن تطرح عليها بعض الأسئلة لتجد الجواب منها.

والآن؛ سوف يحظى طلاب الجامعة الملكية في المملكة المتحدة بجولة حول هذا المستقبل؛ وذلك بخطوة أولى بجعل المحاضرات منقولة عن طريق التقنية الثلاثية الأبعاد للأجسام أو ما يدعى الهولوغرام [Hologram [1.

في الواقع؛ قد استخدمت هذه التقنية أوَّل مرة في برنامج حواري في الولايات المتحدة الأمريكية؛ إذ استضيفت امرأتان افتراضيًّا، إحداهما موجودة في ساحل الولايات المتحدة الأمريكية الشرقي، والأخرى في الغربي منه، إضافةً إلى مذيعتين موجودتين في الإذاعة، وتحاورت المشتركات الأربعة كأنهن في مكان واحد.

وعرضت هذه التقنية باستخدام شاشة زجاجية لعرض صور المشتركين عليها، وتوجد خلف الزجاج هناك ستارة إلكترونية تعطي الحياة للصورة بواسطة برنامج يقدم العمق للصور.

وقد طوّرت هذه التقنية فيما بعد AHRT-Media؛ وهي شركة كندية الأصل تعمل لصالح الجامعة الملكية للأعمال التي سوف تستخدم تقنية الهولوغرام لتظهر تقنية ثلاثية الأبعاد، وعرض أشخاص الحجم الطبيعي بوصفهم محاضرين جامعيين، والذين سيكونون قادرين على التفاعل مع الطلاب في الوقت نفسه، كأنَّهم موجودون معهم فعليًّا، يجيبون عن استفساراتهم بالاعتماد على ربط الكاميرات لمشاهدة الحضور.

اختيرت «الهولوغرام» عوضًا عن استخدام تقنية الفيديو التشاركية لإيمان الجامعة بأن وجود مثل هذه التقنية يعطي إحساسًا وتفاعلًا أفضل؛ إذ تعمل الجامعة الآن على استخدام هذه التقنية في كندا والولايات المتحدة الأمريكية وسنغافورة؛ ما سيجعل من الممكن مستقبلًا لقسم الأعمال في الجامعة الملكية عمل محاضرة تجمع الأشخاص مختلفي الأماكن وذلك عن طريق محاكاة وجودهم، أو يكون من الممكن مناقشة المواضيع والأحداث المشتركة بين الأشخاص الواقعيين والأشخاص الموجودين افتراضيًّا.

تعمل هذه التقنية عن طريق تصوير الأشخاص الذين سيظهرون بتقنية الهولوغرام في موقع تصوير خاص بخلفية مضيئة من كلا الجانبين ثم البدء في التسجيل والبث المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو إرسال البث ليُعرض مع أشخاص حقيقيين كما في البرامج الحوارية.[2]

لا بُدَّ في النهاية من الإشارة إلى التقنية الأخرى المشابهة لها، وهي التي استعملها المرشح “جان لوك ميلينشون” “Jean-Luc Melenchon” ورئيس مجلس الوزراء الهندي نيريندا مودي “Narendra Modi” في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وتسمى Pepper’s Ghost، وتعمل بطريقة مشابهة للهولوغرام لكنَّها تكلّف ما يقارب 150000 جنيه إسترليني، فيما لا تتطلب تقنية الهولوغرام سوى شاشة زجاجية وستارة إلكترونية لكي تؤدي السحر وتعطي العمق للصورة، وهذا ما سيكلف أقل عبر تطوير هذه التقنية. [3]

إذًا؛ تخطو الجامعة الملكية البريطانية هذه الخطوة المهمة لجعل المحاضرات العلمية موجودة بصورة واسعة للباحثين عنها، فهل لديك استخدامات أخرى يمكن أن تستفيد من هذه التقنية؟

المصادر :

1- هنا

2- هنا

3- هنا

4- هنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق