الصحة والطب

الصحة خلف القضبان

ليست السجونُ عمومًا والصحة في السجون خصوصًا من أولويات عمل السياسيين والمسؤولين، ولكن يجب أن  يُولَى خطرُ انتقال الأمراض المعدية من السجون في الدّاخل إلى المجتمع في الخارج اهتمامًا واضحًا للحفاظ على  صحة السجون.
ويجبُ أن يتذكر موظفو الرعاية الصحية في السجون واجبهم دومًا تجاهَ السجين المريض، فهو واجب سريري علاجي فقط، وهذا ما ذُكر ضمن مبادئ الأمم المتحدة للأخلاقيات الطبية المتعلقة بدور الكادر الصحي في السجون والتي تنص على:
إن موظفي الصحة؛ ولا سيما الأطباء المكلفين بالرعاية الطبية للسجناء؛ ملزمون بتوفير الحماية لهم والحفاظ على الصحة الجسدية والعقلية، ومعالجة المرض بالجودة والمعايير التي تُمنح لغير المسجونين أو المعتقلين.

الآن: ما أهم الأمراض والاضطرابات الصحية الجسدية المنتشرة في السجون:

تعدُّ الأمراض المُعدِية من أهم الاضطرابات الصحية في السجون، لأن الغالبية العظمى من السجناء من المجتمعات الفقيرة والمهمشة، فنرى أنَّ الأمراض المعدية أكثر انتشارًا بينهم؛ بسببِ العديد من العوامل المتعلقة بطبيعة الحياة  قبل السجن مثل التشرد، والبطالة، والظروف المادية السيئة، فضلًا عن وصول الخدمات الصحية المحدود، إذ إنَّ السجين غالبًا ما يمتلك تاريخًا من تعاطي المخدرات واستهلاك الكحول.
ثمّ إنَّ خطرَ الإصابة بالأمراض المعدية أكبر؛ لأنهم لا يملكون خيارًا أو تحكمًا ببيئتهم المحيطة داخل السجن بسبب شروطها  وتركيبها وازدحامها.
فتحدث العدوى بانتقال العوامل الممرضة (الجراثيم، والفيروسات، والطفيليات، والفطريات) من الشخص المصاب إلى الشخص السليم مباشرة أو بطريقة غير مباشرة.

وسنتحدثُ عن طرائق العدوى وأساليب العلاج والوقاية بالتفصيل لكل مرض على حِدة.

أوّلًا: الأمراض المُنتقلة عبرَ الدم Blood borne diseases

متلازمة نقص المناعة المكتسب (Acquired Immunodeficiency Syndrome AIDS):
متلازمة نقص المناعة المكتسب AIDS وهي حالة مزمنة، ومهددة للحياة، يسببها فيروس نقص المناعة البشري HIV، إذ يهاجم ويدمر الجهاز المناعي في الجسم ويتدخل في قدرة الجسم على مواجهة العوامل المُمرِضة، وينتقل الفيروس عن طريق الدم والاتصال الجنسي، وسنذكر فيما يأتي أهم العوامل المساهمة في انتشار العدوى بفيروس HIV في السجون والتي جعلت معدلات الإصابة به داخل السجون أعلى من عموم المجموعات السكانية:

الوشم والثقب Tattooing and piercing: يُعدُّ الوَشم على الجسم من الممارسات الشائعة في السجون على الرغم من منعها، فيُرسَم الوشم  باستخدام أقلام أو دبابيس أو إبر لعدم توافر المُعدات اللازمة، وبالأسلوب نفسه يُثقب الجلد لوضع الحلقات المعدنية أو الحليّ في مناطق مختلفة من الجسم.
فيكون كل من الوشم والثقب في السجون ضمن شروط غير صحيّة وتُعدّ عاملَ خطورة مهمًّا جداً في انتقال فيروس HIV وغيره من العوامل الممرضة المنتقلة عبر الدم.

تشارك المحاقن Syringes sharing: تعد مشاركة المحاقن بين العديد من الأشخاص لتعاطي الأدوية والمواد المخدرة طريقة شائعة لانتقال فيروس HIV، وعلى الرغم من جميع الجهود لمنع تعاطي المخدرات في السجون، لا يزال هذا الأمر شائعًا. ولأنَّ تهريب المحاقن أصعب من تهريب الأدوية والمخدرات إلى السجون فإن عددًا قليلًا من المحاقن يتنقل بين السجناء فيتشاركونه مما يزيد خطر العدوى.

ممارسة الجنس بدون استخدام أساليب الوقاية:
ضبط السلوك الجنسي عند السجناء صعبٌ جدًّا سواء أكان هذا السلوك برغبة الشخص أم رغمًا عنه مثل؛ حالات الاعتداء والعنف الجنسي.
ويُعدُّ الاتصال الجنسي في السجون عاملَ خطرٍ مهمًّا جدًّا لانتشار العدوى بفيروس HIV نظرًا للبيئة التي يأتي منها السجناء والسلوك الجنسي قبل السجن وفي أثنائه مُتضمَّنًا الجنس التجاري، وتعدد الشركاء الجنسيين، وغياب أي استخدام لأساليب الوقاية المناسبة لكل نوع من الاتصال الجنسي مثل الواقيات الذكرية.

2- التهاب الكبد الفيروسي B:
وهي عدوى خطيرة تصيب الكبد يسببها فيروس التهاب الكبد HBV، وقد يأخذ المرض الحالة الحادة  الذي يشفى المريض منها في ستة أشهر، أو يتطور إلى الحالة المزمنة التي تبقى مدى الحياة، وقد يؤدي إلى مضاعفات مثل القصور الكبدي، وسرطان الكبد، وتشمع الكبد.
يقي اللقاح من العدوى، ولكن لا يوجد علاجٌ شافٍ عند حدوثها، فيقتل الفيروس عبر الدم، أو السائل المنوي، أو سوائل الجسم الأخرى، وتتشابه الممارسات التي تزيد خطر انتقاله ضمن السجون مع تلك التي تحدَّثنا عنها في متلازمة نقص المناعة المكتسب.

3- التهاب الكبد الفيروسي C:
عدوى تصيب الكبد سببها فيروس التهاب الكبد HCV، تؤدي إلى التهاب قد يسبب ضررًا خطيرًا للكبد، وينتقل هذا المرض عبر الدم الملوث بالفيروس من (أدوات الوشم، أو تعاطي المخدرات بحقن مشتركة مع شخص مصاب).
وقد يبقى الشخص مصابًا أعوامًا دونَ أن يدرك ذلك؛ لأنَّ المرض في كثير من الحالات يبقى لاعرَضيًّا حتّى يسبب الفيروس أذىً كبيرًا للكبد فتبدأ معه الأعراض بالظهور.

أهم الإجراءات الواجب اتباعها للحد من انتشار الأمراض المنقولة بالدم في السجون:

– منع الممارسات المساهمة في انتقال العدوى مثل الوشم وممارسة الجنس دونَ وقاية.
– ضبطُ تعاطي المخدرات ومنع إدخال الحقن المساهمة في انتقال العدوى.
– إجراء الاختبارات اللازمة للسجناء الجدُد.
– وجودُ برنامج تلقيح شاملة لكل السجناء والعاملين في السجون من الكادر الصحي وموظفي الحراسة.
– التوعية والتثقيف.

ثانياً: الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس (Sexually Transmitted Infections (STIs:
يُعدُّ السجناء القادمون إلى السجون مُسبِّبًا خطيرًا للأمراض المنتقلة جنسيًّا STIs،  نظرًا للبيئة التي يأتي منها غالبية السجناء، ونمط حياتهم قبل السجن وفي أثنائه، وتشير الإحصائيات إلى أنَّ معدلات الإصابة بالأمراض المنتقلة جنسيًّا هي أعلى ضمن السجون منها في المجتمع الخارجي، لذلك فإن خدمات الترصد والتشخيص والعلاج ضمن السجون هي جزء مهم جدًّا من برامج ضبط ومكافحة هذه الأمراض في أي بلد.
يعد السجناء من الفئات الحساسة ضمن المجتمع الذين يُعدّون أكثر عرضة لهذه الأمراض بسبب تعاطي المخدرات، والجنس التجاري، والجنس دون استخدام أساليب الوقاية، وتعدد الشركاء، والوقوع ضحية للعنف والاعتداء الجنسي في السجون، من أهم هذه الأمراض:

1- السفلس Syphilis:
العامل المسبب لهذا المرض هو الجرثومة اللولبية الشاحبة Treponema pallidum، تنتقل عن طريق ممارسة الجنس (المهبلي،أو الشرجي، أو الفموي) مع شخص مصاب بالمرض دون استخدام أساليب وقاية، وكذلك ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها، و تتطور أعراض المرض عبر عدة أطوار:

الطور الأول: تظهر في هذا الطور قروح مستديرة صغيرة غير مؤلمة تسمى القرح Chancres،  وتكون بعد فترة تتراوح من ثلاثة أسابيع إلى ثلاثة أشهر من بدء العدوى، إذ  تظهر هذه القرحات مكان دخول الجرثومة إلى الجسم مثلًا داخل الفم، وعلى الشفاه، والشرج، والأعضاء التناسلية، وتستمر هذه القروح من (3-6) أسابيع.
الطور الثاني: وبعد مدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أسابيع من ظهور القروح، يظهر طفح جلدي، يكون على راحتَي اليدَين وباطن القدمَين غالبًا، إضافةً إلى أعراض أخرى قد تشمل ضعف الخصوبة، والتعب، والتهاب الحلق، وتساقط الشعر، وفقدان الوزن، وتورم العقد اللمفاوية، والصداع، وآلام في العضلات، و يستمر هذا الطور مدّةً تصل إلى عامين.
الطور الكامن: يتميز هذا الطور بعدم وجود أي أعراض.
الطور المتأخر:  يحدث في هذا الطور تلف خطير في الجهاز العصبي، والقلب، والدماغ وقد يؤدي إلى الموت للمرضى غير المعالجين.
ويُعالج هذا المرض بالصادات الحيوية وعلى رأسها البنسلين، على الرغم  أن هذا المرض قابل للشفاء الكامل عند تلقي العلاج المناسب، ولكنّ الأضرار التي يمكن أن يسببها المرض في المراحل المتأخرة عند المرضى غير المعالجين لا يمكن إصلاحها.

2- داء السيلان البني  Gonorrhea:
العامل المسبب هو جرثومة النيسرية البنية Neisseria gonorrhea، التي تصيب الإحليل للرجال والنساء. وتصيب عنق الرَّحِم، والرحم، وقناتي فالوب عند النساء، ويمكن أن تصيب الفم، والحلق، والعينين، والشرج.
إنَّ العديد من الرجال الذين يصابون بمرض السيلان لا يظهرون أيّ أعراض، ولكن معظمهم يصاب بأعراض بعد يومين إلى خمسة أيام من العدوى، وأهم هذه الأعراض: إحساس حارق في أثناء التبول، وخروج سائل أبيض أو أخضر من القضيب، وفي بعض الأحيان يشتكي الرجال المصابين من ألم أو تورم في الخصيتين.
وأما النساء المصابات فلا يُظهِرن أيّ أعراض غالبًا، وفي حال وجود هذه الأعراض، فحينئذ تكون منتميةً إلى نوعية أُخرى لمرض السيلان، فمثلًا؛ إنَّ حسّ الحرقة والألم عند التبول، والمفرزات المهبلية، والنَّزف؛ كلّها يمكن أن تشير إلى التهابات المسالك البولية العادية.
العدوى: تحدث عدوى السيلان عبر الاتصال الجنسي المباشر مع القضيب، والمهبل، والفم، والشرج لشخص مصاب.
العلاج: يمكن أن تعالج الصاداتُ الحيوية داءَ السيلان، ولكنَّ السلالات الجرثومية المقاومة للصادات الحيوية هي المشكلة المُتزايدة، لذلك من المهم تأكيد متابعة المرضى للدورة العلاجية الكاملة حتى بعد التحسن؛ لأن إيقاف الدواء قبل إتمامه يؤدي إلى تطوير سلالات جرثومية مقاومة للصادات الحيوية، و يمكن لمرض السيلان غير المعالَج أن يسبب مضاعفات خطيرة، أهمها العقم، والتهاب المفاصل، أو تعفن الدم Sepsis، وهو حالة مهددة للحياة.

3- داء المشعرات  Trichomoniasis:
العامل المسبب طفيليات وحيدة الخلية تسمى المشعرات المهبلية  vaginalis  Trichomonas، ويعدّ هذا المرض شائعًا عند النساء أكثر منه عند الرجال، وينتقل عن طريق ممارسة الجنس مع شخص مصاب دون استخدام أساليب الوقاية، وقد يبقى الشخص المصاب دون أعراض تدل على إصابته، ولكنَّه على الرغم من ذلك يكون قادرًا على نقل العدوى.
الأعراض: قد تظهر الأعراض عند النساء بعد 4 إلى 28 يومًا من العدوى، أبرزها: تغيّر في طبيعة المفرزات المهبلية، وحكّة مهبلية، وتبول متكرر مترافق مع حس الحرقة والألم، إضافة إلى ألم عند الجماع.
ونادرًا ما يُظهِر الرجال المصابون بالمرض أيَّ أعراض، وفي حال وُجدت؛ فإنّها تشمل ألمًا وحرقةً بعد التبول، وحكة في القضيب.
العلاج: داء المشعرات قابل للعلاج باستخدام مضادات الطفيليات مثل ميترونيدازول، ومن المهم علاج جميع الشركاء في وقت واحد لمنع معاودة العدوى المحتملة.

أهم الإجراءات للحد من انتشار الأمراض المنقولة جنسيًّا في السجون:
– ضبط السلوك الجنسي للسجناء، والتثقيف بمخاطر الممارسة الجنسية دون استخدام أساليب الوقاية.
– توعية المرضى بالأعراض التي تتطلب استشارة الطبيب.
– متابعة علاج السجناء المصابين، والتأكد من الالتزام بالعلاج المناسب، وإكمال الدورة العلاجية الكاملة.

ثالثاً: داء السلّ Tuberculosis:
والعامل المسبب لهذا المرض هو المتفطّرة السلية Mycobacterium Tuberculosis، وتنتقل هذه البكتيريا من الشخص المصاب بسلٍّ رئوي نشط (Active Tuberculosis) إلى الشخص السليم عن طريق الهواء عبر السعال، أو العطاس، أو الضحك، أو التكلم. وتهاجم المتفطرة السلية الرئتين بالدرجة الأولى، ولا تظهر الأعراض عندما يلتقط الشخص العدوى غالبًا، ولا يُعَدُّ مصابًا بالسلِّ الرئوي النَّشِط، إذ تبقى البكتيريا في الجسم ولكن تتوقف عن النمو، وهذا ما يُسمَّى بالعدوى الكامنة، وعندما تضعف مناعة الجسم لسبب ما -وأكبر مثال على ذلك إذا كان الشخص مصابًا بمرض نقص المناعة المكتسب- يصبح أكثر عرضة لتطور عدوى السل إلى الحالة النشطة، ونظرًا لكون نسبة انتشار فيروس نقص المناعة المكتسب في السجون أعلى منها بين عموم المجموعات السكانية؛ فإنَّ هذا يضيف عبئًا آخرَ على برامج مكافحة السل في السجون، إضافة إلى عوامل أخرى سائدة في السجون؛ مثل تعاطي المخدرات، وشروط التغذية السيئة، وكل العوامل السّابقة التي تضعف مناعة الجسم.
ويمكن أن يسبب السل الرئوي أعراضًا مثل: السعال أكثرَ من أسبوعين، وسعال البلغم أو الدم، وألم في الصدر، وضعف وتعب، وفقدان الوزن، وحمى، وتعرق ليلي.

ومع اكتظاظ السجون؛ وانعدامِ شروط التدفئة الجيدة يغلق السجناءُ النوافذ إغلاقًا محكمًا؛ لمنع فقدان الحرارة، مما يخلق بيئة مثالية للمتفطرة السلية لتستمر وتبقى في هواء الغرفة، ولذلك فإنَّ الأشخاص الذين يشتركون في الغرفة مع الأشخاص المصابين بمرض السل النشط هم عرضة لخطر العدوى.

العلاج: يتضمّن علاجُ داء السل علاجًا رباعيًّا مُكوَّنًا من الإيزونيازيد والريفامبيسين والبيرزينامايد والإيتامبيوتول، وعلينا معرفة أنَّ العلاج غير المكتمل قد يؤدي إلى حدوث انتكاسات أو تشكل مقاومة عند البكتيريا لتأثير الأدوية المستخدمة في العلاج، إذ تصبح المتفطرة السلية في هذه الحالات مقاومة للأدوية المستخدمة.
ومن الناحية المثالية؛ ينبغي دمج برامج مكافحة السل في السجون مع  البرنامج الوطني لمكافحة السل، و إن كان هذا غيرَ ممكنٍ؛ يمكن تعزيز خدمات السل في السجون ببرامج مستقلة.

يمكن أن يُسهِم السلوك الفردي للأشخاص المصابين بالسل في الحد من انتشار مرض السل عبر:
 التزامُ الشخص المصاب بتغطية الفم بمنديل عند السعال أو العطاس أو الضحك، والالتزام بالعلاج الموصى به.

وأمَّا التدابير على مستوى الكوادر الصحية والإدارية في السجون لمنع انتشار مرض السل؛ فتشمل:
– الجداول الزمنية لتهوية مكان السجناء.
– ضمان التدفئة الجيدة (مع تجنب إغلاق النوافذ).
– عدم السماح باختلاط الأشخاص المصابين بالسل النشط مع الأشخاص الأصحاء.
–  السماح للسجناء بقضاء ما يكفي من الوقت في الهواء الطلق.
– التركيز على أساليب تعرّفُ الحالاتِ وتشخيصها، وإحالة السجناء الذين يعانون أعراضًا إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية، مما يؤدي إلى التشخيص والعلاج في وقت مبكر فيُحدُّ ذلك من انتشار العدوى.

ويمثل الحدّ من انتشار الأمراض المعدية في السجون تحدّيًا وفرصةً في آن معًا:
وأمّا التحدي؛ فلأنَّ الشروط المعيشية، والازدحام، وضعف الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية في السجون تعدّ من العوامل المساعدة على انتشار هذه الأمراض.
وأمّا الفرصة؛ فلأنَّ كثيرًا من السجناء يملكون إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية في السجن أكثر منها خارجه، إضافةً إلى أنَّ التجمّع السكاني في السجن ثابتٌ نسبيًّا ممّا يُسهّل عمليةُ المَسح وتحرّي الأمراض المعدية، ثمَّ إنَّ الالتزام بالمتابعة الصحيحة للعلاج داخل السجن أسهل منها خارجه.

وأخيرًا؛ يجب على السجون – بالإضافة إلى الرعاية الصحية- تأمينُ التثقيف الصحي، وأساليب الوقاية، وغيرها من التداخلات المهمة لتعزيز الصحة؛ لأنَّ صحة السجناء الجيدة من أهمّ مفاتيح نجاح إعادة التأهيل.

المصادر:

1- هنا
2- هنا
3- هنا
4- هنا
5- هنا
6- هنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق