الصحة والطب

الكستناء "فاكهة الشتاء"


تنتمي أشجار الكستناء للجنس الكستنائي Castanea والفصيلة الزانية (البلوطية) Fagaceae؛ والتي تنمو غالبًا في القسم الشمالي من الكرة الأرضية، وعلى الرغم من وجود أنواع مختلفة للكستناء فإنَّ معظمها يمتلك الصفات الشكلية نفسها والفوائد الغذائية أيضًا، ويجب ألا يُخلط بين هذا النوع من الكستناء وكستناء الحصان Horse Chestnuts؛ التي تعدُّ مختلفةً في الشكل والفوائد.

عادةً ما تُحضَّر الكستناء من طريق التحميص (الشواء) وهي الطريقة الشائعة، ولكن يمكن تحضيرها بطرائق مختلفة مثل السلق أو القلي أو الطحن إلى أن تُصبح دقيقًا لصنع الخبز وغيرها من طرائق التحضير الأخرى.

تحتوي الكستناء على العديد من الفوائد الغذائية؛ فهي غنيةٌ بالألياف والمعادن والدهون الصحية والفيتامينات ومضادات الأكسدة وغيرها من العناصر المهمة للصحة.

الفوائد الغذائية للكستناء:

– تنظيم سكر الدم عند مرضى السكري:

تعمل الألياف التي تحتوي عليها الكستناء على تنظيم نسبة السكر في الدم، ولأنَّها من الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض؛ فهي تعمل على رفع سكر الدم ببطءٍ مقارنة مع الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي العالي، وتمنع بذلك حدوث انخفاضٍ أو ارتفاعٍ في سكر الدم والذي يعدُّ عرضًا خطيرًا عند مرضى السكري.

– تُعزز من نظام المناعة:

تعدُّ الكستناء من الفواكه الغنية بفيتامين C ومضادات الأكسدة الأخرى مما يجعلها غذاءً مثاليًا لزيادة المناعة في الجسم، فإلى جانب عمله مضادًا للأكسدة يُحفِّز فيتامين C إنتاج كريات الدم البيضاء والتي تعدُّ الخط الدفاعي الثاني في الجسم، والتي تعمل على منع الجذور الحرة داخل الجسم من تحويل الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية.

– زيادة كثافة العظام:

تحتوي الكستناء على أهم معدنين لبناء العظام وزيادة كثافتها وهما النحاس والمغنيزيوم؛ فمعدن النحاس مهمٌ جدًا في عملية امتصاص الحديد والذي يعدُّ من العناصر المهمة لبناء العظام، أما المغنيزيوم فيعمل على زيادة كثافة العظام وتقويتها ومن ثم حماية الجسم من التعرض لأمراض العظام وأهمها الهشاشة.

– تخفيف مشكلات الجهاز الهضمي:

تصنف الكستناء أنَّها الأعلى بمحتواها من الألياف عند مقارنتها بأنواع المكسرات الأخرى، وتؤدي دورًا مهمًا في تحسين عمل الأمعاء فتمنع الإصابة بالالتهاب أو الإمساك اللذين يصيبان الأمعاء غالبًا إثر تناول طعامٍ قليل المحتوى من الألياف، وتعمل على تحسين امتصاص بعض العناصر الغذائية في الأمعاء.

– تحسين وظائف الدماغ:

وذلك بسبب احتوائها على مجموعة من فيتامينات B (حمض الفوليك، الريبوفلافين، الثيامين) والتي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بتطور الوظائف العصبية والدماغية، ويمكن للبوتاسيوم الموجود في الكستناء أن يعمل على تدفق الدم إلى الدماغ ويعزز من صحة الجهاز العصبي، ومن ثم زيادة التركيز وارتفاع مستوى الذكاء وتقوية الذاكرة.

– منع الإصابة بالأمراض المزمنة:

تحتوي الكستناء على مضادات الأكسدة التي تعمل على منع الجذور الحرة من تحويل الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية، ومن ثم زيادة مناعة الجسم وحمايته من الإصابة بالأمراض المزمنة.

– منع ارتفاع ضغط الدم:

إنَّ الكستناء غنية بعنصر البوتاسيوم والذي يعمل على التحكم في حركة الماء داخل الجسم، وتوسيع الأوعية الدموية مما يؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى الأوعية ومن ثم خفض ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب.

– المحافظة على صحة القلب:

محتوى الكستناء العالي من الدهون الصحية يساعد على تقليل نسبة الكوليسترول في الجسم، والتقليل من نسبة حدوث الالتهابات، والحماية من الإصابة بتصلب الشرايين وبذلك تمنع حدوث الجلطات القلبية والدماغية وأمراض القلب، وإنَّ النسبة العالية من البوتاسيوم والذي يُعدُّ من العناصر المهمة جدًا لصحة القلب؛ تعمل على خفض ضغط الدم لدى المصابين بارتفاعه.

الحساسية من الكستناء:

هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من الحساسية من المكسرات Nut Allergy؛ ولأنَّ الكستناء تدخل ضمن هذه الفئة يجب على هؤلاء الأشخاص الانتباه لأي أعراض حساسية قد تظهر عند تناول الكستناء.

المصدر والدراسات المرجعية:

هنا
هنا
هنا
هنا
هنا
هنا
هنا
هنا
هنا
هنا
هنا
هنا
هنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق