فهرس إكس

بدء تجارب بشرية للقاح ودواء فموي لمرض ألزهايمر

باختصار


بدأ الباحثون تجارب بشرية لعلاج وقائي ثنائي لمرض ألزهايمر، وهو لقاح ودواء فموي. ويستهدف كلا العلاجين ببتيد أميلويد بيتا، وإذا كان أي منهما أو كلاهما ناجحًا، فقد ينقذان ملايين الناس.

التركيز على الوقاية

يسعى باحثون من مدرسة كيك الطبية في جامعة كاليفورنيا الجنوبية لعلاج مرض ألزهايمر بصورة استباقية بالتركيز على الوقاية. ويذكر أن مرض ألزهايمر، وهو السبب السادس للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يصيب 47 مليون شخص فى جميع أنحاء العالم، يخضع لدراسة جديدة وسلسلة من التجارب السريرية لكل من اللقاح والدواء الفموي. ويهدف كلا العلاجين إلى منع أو تأخير مرض ألزهايمر لدى كبيري السن المعرضين للخطر.

وهذا التركيز على الوقاية هو نهج جديد لمكافحة المرض. وقال لون شنايدر، أستاذ كلية الطب النفسي في كيك، والباحث الرئيس في الدراسة، لنوروساينس نيوز «إن أحد تحديات تطوير أدوية جديدة لمرض ألزهايمر هو أن الباحثين يميلون إلى اختبار الأدوية على المصابين بمرحلة متقدمة من مرض ألزهايمر، ولذلك لا تحقق الأدوية نجاحًا. ولكن بالتدخل قبل 10 إلى 12 عامًا من ظهور المرض، قد نستطيع إيقافه قبل أن يبدأ أو أن نؤخر الأعراض.»

مورثة أبوليبوبروتين إي4

وفقًا لشنايدر، يحمل ما يقرب من نصف مرضى ألزهايمر مورثة أبوليبوبروتين إي4، والتي قد تورث من أي من الوالدين. ويحمل حوالي ربع الناس مورثة واحدة من أبوليبوبروتين إي4، ويحمل 2 إلى 3% من الناس نسختين، واحدة من كل من الوالدين. ويجب أن يكون لدى المشاركين نسختين من المورثة للتأهل للدراسة؛ وعلى البالغين المهتمين الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و 75 من ذوي الإدراك العادي إجراء اختبار الوراثي لمورثة أبوليبوبروتين إي4. وإذا أثبت اللقاح أو الدواء الفموي أو كلاهما فعاليته في علاج الناس الذين لديهم نسختان من مورثة أبوليبوبروتين إي4، فيرجح جدًا أن تكون فعالة لغيرهم من الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض.

ألياف أميلويد بيتا. حقوق الصورة: بوكو وا كيج/ويكي كومونز
ألياف أميلويد بيتا. حقوق الصورة: بوكو وا كيج/ويكي كومونز

ويعطى للمشاركين عشوائيًا لقاحًا أو دواء فمويًا، أو لقاح وهميًا، أو دواء فمويًا وهميًا لخمسة إلى ثمانية أعوام. ويستهدف كل من اللقاح والدواء الفموي أميلويد بيتا، المكون الأساسي للويحات الأميلويد في الدماغ والسبب الرئيس لمرض ألزهايمر، ولكن بطريقتين مختلفتين. فيساعد اللقاح في تطوير أجسام مضادة لأميلويد بيتا، ويعرقل الدواء الفموي الإنزيم الذي يصنع أميلويد بيتا.

وقال شنايدر لنوروساينس نيوز «إذا استطعنا إثبات فعالية اللقاح أو الدواء الفموي في تأخير مرض ألزهايمر لدى الأشخاص المعرضين لخطر أكبر، فسيعني ذلك أننا نسير على الطريق الصحيح لتطوير علاجات للمرض. وإذا كان بوسعنا تأخير ظهور مرض ألزهايمر لخمسة أعوام مثلًا، فسينخفض معدل الإصابة بالمرض إلى النصف. وسيمنح الناس خمسة أعوام أخرى دون أعراض للمرض.»

تم إدراج هذا المحتوى في فهرس إكس عن طريق مشروع مرصد المستقبل

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق