الصحة والطب

حبة البركة.. فوائد ومحاذير


تُعرف حبة البركة أو الكمون الأسود باللاتينيةِ باسم Nigella sativa وتنتمي للعائلة الحوذانية؛ وهي عبارة عن بذورٍ تشتهر باستخداماتها العلاجية التقليدية التي يعود تاريخُها إلى أكثرَ من ألفَي عام، وتستخدم كتابلٍ وعنصرٍ للتزيين في عديدٍ من المطابخ والوجبات.

نتطرَّق اليوم إلى عددٍ من الأبحاثِ التي تناولت فوائدَ حبةِ البركة في صحةِ الجسم؛ ومنها:

– غناها بمضاداتِ الأكسدة: تحارب مضاداتُ الأكسدة الجذورَ الحرة وتقي من الأمراض المزمنة مثل السرطان والسكري وأمراض القلب والبدانة، ويُذكر من المركبات الفعالةِ الموجودةِ في حبةِ البركة الثايموكينون thymoquinone والكارفاكرول carvacrol والأنيثول t-anethole والتربينول  4-terpineol.

– محاربتُها للسرطان: تحتوي حبة البركة على مركب الثايموكينون Thymoquinone؛ وهو أحدُ أنواع مضاداتِ الأكسدة التي تستطيع تحريض الموت الخلوي في الخلايا السرطانية في الدم، كذل وُجد أن بذورَ حبة البركة فعَّالةٌ في محاربة عديدٍ من أنواعِ السرطانات الأخرى مثل سرطان الثدي والبنكرياس والرئة وعنق الرحم والبروستات والجلد والقولون، إضافةً إلى تقليل تلفِ الكبد الناتج عن أحد عقارات علاجِ اللوكيميا لدى الأطفال.

– الحدُّ من الالتهابات: يُساهم الالتهاب المزمن في التسبُّبِ بمجموعةٍ متنوعةٍ من الأمراض كالسرطان والسكري وأمراضِ القلب، وبالمقابل، يعمل مركب الثايموكينون على تقليلِ الالتهاب في الخلايا السرطانيةِ والتخفيفِ من أعراضِ الأمراض الالتهابية كالتهاب المفاصل الروماتويدي.

– مكافحة البكتيريا: وجد أنَّ حبة البركة فعالةٌ ضد عديدٍ من السلالات البكتيرية؛ أهمها المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين.

– علاقتها بالكوليسترول: يخفِّضُ تناوُل حبة البركة مستوياتِ الكوليسترول السيء LDL والكوليسترول الكلي والشحوم الثلاثية، ويعدُّ زيت حبة البركة الأكثرَ فعالية في ذلك، في حين يعدُّ مسحوق البذور الأفضلَ في رفع الكولسترول الجيد HDL.

– ضغط الدم: تمتلك حبة البركة فعاليةً خافضةً للدم، وهو أمرٌ إيجابيٌّ لأصحابِ الضغط المرتفع، في حين يُنصح الأشخاصُ الذين يعانون من الضغط المنخفض بعدم استهلاك أكثرَ من 0.5 إلى 2 غ من البذور المطحونة يوميًا.

– تنظيم سكر الدم: أثبتت الدراسات تحسُّن مستويات سكر الدم والسكر الصيامي ومقاومة الأنسولين نتيجة تناول بذور حبة البركة، لكنْ توجد بعض التحذيرات بخصوص انخفاض سكر الدم عند بعض الاشخاص، لذا يجب الانتباه والمراقبة دون أن تتخطى الكمية اليومية الغرامين فقط.

– قرحة المعدة: تشير بعض الأبحاث إلى فعالية بذور الحبة السوداء في وقاية بطانة المعدة من الإصابة بالقرحة وآثار الكحول.

– الربو: تتمتع بذور الحبة السوداء بتأثير إيجابيٍّ في خلال المراحل المتقدمة لمرض الربو، وتستطيع تحسين الوظائف الرئوية لبعض المرضى، وينصح بتناول غرامَين من البذور المطحونة يوميًا.

– التهاب اللوزتين والبلعوم: تشيرُ بعض الأدلة إلى دور البذور في تخفيف الألم عند تناولها مدة أسبوع.

المحاذير التي ترافق استهلاك حبة البركة:

تسبب زيادة الكمي المستهلكة من حبة البركة بعض الآثار الجانبية، إذ يمكن لها أن تقلل من معدَّل تخثُّر الدم وتزيد احتمال النزف وخصوصًا عند العمليات الجراحية، ويُنصح أيضًا بإيقاف استهلاكها قبل العمليات الجراحية بأسبوعين على الأقل نتيجة تداخلها مع التخدير.

أمَّا في حال الحمل، يؤدي تناول كمياتٍ فائضةٍ من حبة البركة إلى ضعف ثباتية الحمل، وتقليل انقباضات الرحم، لكنْ، يحتمل أن تكون الكميات البسيطة آمنة في خلال الحمل.

من جهةٍ أخرى، يمكن أن تسبب بذور الحبة السوداء حساسيةً عند تناولها عن طريق الفم أو ملامستها للجلد، كذلك يمكن أن تسبب اضطرابًا في المعدة أو إمساكًا، ويحتمل أيضًا أن تزيد من خطر حدوث نوبات صرع لدى بعض الأشخاص.

المصادر:

1.     هنا

2.     هنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق