فهرس إكس

زائرنا البينجمي الأول مغطى بطبقة من مادة عضوية واقية من الشمس

باختصار


استحوذ زائرنا البينجمي الأول «أومواموا» على اهتمام العلماء حول العالم، إذ اكتشف فريق في إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرًا أن هذا الجرم مغطى بطبقة طبيعية تقيه من أشعة الشمس الكونية، ومن المحتمل أن تكون غطاءً لطبقة جليدية داخلية.

زائر غامض

أثار رصد الكويكب البينجمي «أومواموا» أو «1I/2017 U1» تساؤلات العلماء، فهذه الصخرة الفضائية الغامضة التي لها شكل السيجار، تمثل أول زائر بينجمي يرصده العلماء في نطاق مجموعتنا الشمسية. وعلى الرغم من أن أصلها طبيعي على الأرجح، برزت آراء ترى أنها جسم مرسل عن عمد.

وأظهرت أحدث اكتشافات العلماء عن هذا الجرم أنه مغطى بطبقة من مادة عضوية واقية من الشمس تحميه من التعرض لها. ونشر هذا البحث في مجلة «نيتشر.»

ولاكتشاف هذه الحقائق عن زائرنا البينجمي، استعان الفريق بقيادة الفلكي «آلان فيتزسيمونز» بمعدات خاصة لرصد الخصائص الطيفية، بعضها متوفر في تلسكوب «ويليام هرشل» في جزيرة «لا بالما» والذي يبلغ قطره 4.2 أمتار، والبعض الآخر في المرصد الجنوبي الأوروبي المسؤول عن تشغيل «التلسكوب العملاق» الذي يبلغ قطره 8.2 أمتار.

ولاحظ الفريق أيضًا افتقاد الغطاء الجليدي في الجرم الزائر، وأن خصائصه الطيفية تشبه خصائص الأجرام ذات السطوح الغنية بالمواد العضوية التي اكتشفت في نطاق النظام الشمسي الخارجي. وقال الفريق أن ذلك متوافق تمامًا مع توقعاته بأن الغطاء العازل يتكون نتيجة تعرض الكويكبات للأشعة الكونية لفترات طويلة.

يقدر الباحثون أن عمق الطبقة الخارجية للجرم «أومواموا» يبلغ نحو خمسة أمتار، وهو يحمي الطبقة الجليدية الداخلية من التبخر بفعل حرارة الشمس. وتكمن أهمية الجليد في كونه يدل على احتمال استضافته لشكل من أشكال الحياة.

وعلى الرغم من تطور فهمنا المستمر للكون من حولنا، ما زلنا نجهل حقائق جمّة، لذا فإن أي معلومة جديدة نكتسبها عن زائرنا البينجمي الأول، تعيننا على فهم نظامنا الشمسي والأنظمة الأخرى في الكون.

تم إدراج هذا المحتوى في فهرس إكس عن طريق مشروع مرصد المستقبل

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق