فهرس إكس

صفات اللغة الأكاديمية

صفات اللغة الأكاديمية:

يجب أن يكون النص المكتوب باللغة الأكاديمية عمومًا، والطبية خصوصًا:

– مخططًا ومركّزًا: يُجيب عن السّؤال، ويؤمِّنُ فهمًا وافيًا عن الموضوع.
– منظمًا ومتماسكًا: مكتوبًا بترتيب منطقي، ويَجمع النقاط والنصوص ذات الصلة.
– مدعمًا بالدلائل: يُؤمِّن المعرفة في المجال المدروس، ويدعم الآراء والحجج  بالأدلة، ويُشار إلى مراجعه بدقة.
– رسميًّا في النغمة والأسلوب: تُستَخدَمُ اللغة وأزمنتها على نحوٍ مناسب، ويُكتب النّص بأسلوبٍ واضح وموجز ومتوازن.

وإليك بعض النصائح لتُحسِّن من مهاراتك في الكتابة الأكاديمية:

1- كن موضوعيًا في طرحك الأفكار:
تجنّب استخدام آرائك الشخصية وضمائر مثل “أنا” أو “نحن”؛ فاللّغة الأكاديمية معروفة بعرضها الحقائق بموضوعية وحيادية بعيدًا عن كل أنواع التّحيز، وتَجنَّب استخدام كلمات القسم؛ فأنت تريد للقارئ أن يصدقك بناءً على ما تعرضه من لغة المنطق وما تبرزه من الحقائق، وتجنَّب استخدام أيّ ألفاظ مُهينة بحقّ أيّة فئة من فئات المجتمع؛ فعندما يُهان القارئ لن يأبه بأصدح أصوات المعرفة وأكثرها حقًّا.

2- خصص وقتًا منتظمًا للكتابة:
يصطدم العديد من الناس بعقبةِ محدودية وقت الفراغ وصعوبة البدء في مشروع كتابيّ لا يتَّسعه الجدول المزدحم لطبيب يعمل في المجال الأكاديمي، ومن ذلك المنطلق؛ ينبغي تخصيص مدّة قليلة من الزمن على جلسات متباعدة، ويُنصح تخصيص قرابة 20-30 دقيقة مرّة أسبوعيًّا من أجل ممارسة الكتابة؛ إذ يزيدُ تخصيص وقت كتابة على نحوٍ منتظم من طلاقة الكتابة وانسيابها، وسوف يُسهّل -في النهاية- كتابة النصوص الأكاديمية الطبية خصوصًا والنصوص جميعها عمومًا.

3- استخدم المصطلحات المناسبة لجمهورك وللغرض من نَصّك:
لا يجب أن تكون الكتابة الأكاديمية معقدة؛ لكنّها تحتاج إلى عنصر الرَّسمية؛ إذ ينبغي أن يكون اختيارك للكلمات أكثر مراعاة وحذرًا، ويفضل تجنُّب استخدام الكلمات المُختصرة وكتابتها كاملةً.

4- استخدم لغة صحيحة البناء قواعديًّا:
على الباحث أن يكون ملمًّا باللغة التي يَطرح بحثه بها؛ والتي غالبًا ما تكون اللغة الإنكليزية، وقد يساعدك اقتناء كتاب يشرح القواعد شرحًا وافيًا في تحقيق هذه المهمة.

5- اقرأ أعمال غيرك:
يكسبك الاطلاع على النّتاج العلميّ للباحثين الآخرين الخبرة، ويجعلك أقدر على الكتابة بأسلوب شبيه بأسلوبهم؛ خصِّص حيّزًا من وقتك لقراءة بعض الأوراق البحثية أسبوعيًّا لتطور مهاراتك في الكتابة الطبية.

6- التحق بورشات  أو دورات على الإنترنت أو على أرض الواقع:
غالباً ما يُقدِّم هذه الورشات أشخاص من ذوي الخبرة، و تكون  نصائحهم بناءً على التجربة؛ ممَّا يُوفِّر عليك وقتًا وجهدًا كبيرَين، وسيساعدك ذلك بالبدء في الخطوة الأولى باتجاه كتابة نص أكاديمي محكم.

7- لا تيئس إن رُفضَ بحثك:
حتى أبرز الباحثين اليوم قد رُفض نشر أبحاثهم عددًا من المّرات ؛ يساعدك الرّفض  لتكون أكثر إلمامًا وليكون بحثك أفضل؛ فصحّح نقاط ضعفك وعاود المحاولة من جديد.

الخاتمة:

باختصار؛ الكتابة جزء مهم من الحياة الأكاديمية، والكتابة الطبية  مسؤوليَّة كبيرة تهدف إلى نشر المعرفة الجديدة وتحفيز النقاش بها، وتتيح للكاتب فرصة سرد قصة مهمة يجب سماعها أيضًا، وتتحدى الكاتب من أجل إنتاج نصّ يوصِل به رسالته واضحةً إلى العالم.

المصادر:

هنا” target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>هنا 

هنا” target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>هنا 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق