فهرس إكس

فولكس فاجن تَطرح نُسَخًا كهربائية لسياراتها جميعًا بحلول العام 2030

باختصار


تُخطِّط شركة «فولكس فاجن» طَرْح نسخة كهربائية لكل سيارة من السيارات الثلاث مئة التي تبيعها حاليًّا بحلول العام 2030، ومن المتوقَّع أن تَدعم هذا المشروع باستثمار قيمته 84 مليار دولار.

تصحيح الأوضاع

أعلنت «فولكس فاجن» عن أنها تُخطِّط طرح نسخة كهربائية لكل سيارة من سياراتها الثلاث مئة بحلول العام 2030، وستَستثمر في هذا المشروع 25 مليار دولار، وستَستثمر 59.8 مليار دولار غيرها في البطاريات.

قال ماتياس مولر، رئيس «فولكس فاجن،» لصحيفة البي بي سي في معرض فرانكفورت للسيارات: يريد عملاؤنا مَركبات نظيفة؛ فالناس يرغبون هواءً نقيًّا، ولا نريد إلا أن نساهم في تحقيق ما يرغبونه.

«فولكس فاجن» هي أول شركة سيارات تَتَعهد بفِعْل هذا في سبيل نشر السيارات الكهربائية، ثم تَبِعها في ذلك شركات أخرى، منها «مرسيدس بِنز» التي صرَّحت بعَزْمها على طرح نُسخ كهربائية أو هجينة لسياراتها كلها بحلول العام 2022.

أخذت الشركات الألمانية تتنافس في تصحيح أوضاعها بعد فضيحة الانبعاثات الأخيرة، وهي فضيحة تَمَحورت في الأساس حول «فولكس فاجن،» لكنْ طال تأثيرها شركة مرسيدس وأمثالها؛ وفوق هذا صرحت المستشارة أنجيلا ميركل في أغسطس/آب الماضي بأن ألمانيا ستسعى إلى حظر بَيْع أيّ مَركبة ألمانية دِيزِليَّة جديدة، لكنها لم تُحدِّد جدولًا زمنيًّا لذلك.

تمثّل السيارات أكبر الصَّادرات الألمانية من ناحية النسبة، ويعمل في قطاعها نحو 800 ألف شخص، ولذا فمن المهم أن يَدرس مسؤولو هذا القطاع سُبُلًا لتقليل اعتماده على الديزل.

تَوَجُّه يستحق التأمُّل

يتحول العالَم حاليًّا من السيارات العاملة بالوقود الأحفوريّ إلى السيارات الكهربائية، لكنه تحوُّل تدريجيّ، وليس من المعقول -لأسباب اقتصادية وعِلمية- أن يتوقع أَحَد أن تَختفي السيارات المعتمِدة على مصادر الطاقة التقليدية بين عشية وضحاها. وعن هذا قال مولر لبي بي سي «ستأتي فترة يَشيع فيها استخدام كِلا النوعين على السواء، لكنني لا أعلم كم سننتظرها.»

ويبدو أن الحكومات هي التي ستتحكم في الجدول الزمنيّ لهذا التحول، لا شركاتِ السيارات؛ إذ أكد نائب وزير الصناعة الصينيّ أن الحكومة الصينية تُعِد جدولًا زمنيًّا لحظر تصنيع السيارات البنزينيَّة أو بَيْعها، وقبل ذلك من العام نفسه تَعهَّدت فرنسا بجعْل العام 2040 موعد جدولها النهائيّ، ولم يَمُر وقت طويل حتى حذت المملكة المتحدة حَذْوها.

أصبحت السيارات الكهربائية شائعة، سواء على المستوى الشخصيّ أو الصناعيّ؛ وكلما زاد شيوعها زاد تَطوُّرها وقدرتها على جعل القيادة أكثر صداقةً للبيئة.

ما زالت الصين متربعة على قمة الدول الأكثر استخدامًا للسيارات الكهربائية، لكنَّ التحوُّل إلى هذه السيارات آخِذ في الانتشار في جميع أنحاء العالم، إذ أشار تقرير أُجرِي مؤخرًا إلى أنّ عدد المَركبات الكهربائية سيَفُوق عدد المَركبات البنزينيَّة والدِّيزِليَّة بحلول العام 2035، وهذا يواكب الجدول الزمنيّ الذي أعدَّته «فولكس فاجن» لمشروعها.

تم إدراج هذا المحتوى في فهرس إكس عن طريق مشروع مرصد المستقبل

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى