فهرس إكس

كبسولة الأسبوع | أهم أخبار “التكنولوجيا” لهذا الأسبوع

نظم لاسلكية تزود الأجهزة داخل الجسم بالطاقة

يطور علماء وباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أم آي تي MIT و بريغهام ومستشفى النساء Brigham and women’s hospital طرقًا جديدة لإمداد الأجهزة المزروعة داخل جسم الإنسان بالطاقة وبآلياتٍ للتواصل معها إذ تُستخدم تلك الأجهزة في توصيل العقاقير، أو مراقبة حالة الجسم الداخلية، أو في معالجة الأمراض عبر تحفيز الدماغ بالكهرباء أو الضوء.

تتزود هذه التجهيزات بالطاقة عبر أمواج راديوية قادرة على عبور أنسجة الإنسان، وقد أظهرت التجارب على الحيوانات بأن الأمواج يمكن أن تزود تلك الأجهزة المتوضعة بعمق 10 سم داخل الأنسجة بالطاقة من مسافة 1 متر.

يُمكنك قراءة المقالة كاملة من هُنا “نظم لاسلكية تزود الأجهزة داخل الجسم بالطاقة

لماذا لا يستطيع الذكاء الصناعي حل كل شيء؟

إن الهستيريا حول مستقبل الذكاء الاصطناعي منتشرة في كل مكان.

يبدو أنه لا وجود لنقص بالأخبار المثيرة حول كيف يمكنه أن يعالج الأمراض، يسرّع الاختراعات البشرية، ويحسّن الإبداع البشري.

بمجرد مشاهدة العناوين الإعلامية البارزة، قد يخطر ببالك أننا نعيش فعلًا في المستقبل حيث الذكاء الاصطناعي قد اخترق كل جانب من جوانب المجتمع.

بينما من المستحيل نكران أنه قد مهّد الطريق لثروة من الفرص الواعدة، فهو أدى أيضًا إلى ظهور فكر يمكن أن يكون أفضل وصف له هو “نزعة حلول الذكاء الاصطناعي “AI solutionism”.

هذه هي الفلسفة التي تقول أنه في ضوء وجود بيانات كافية، فإن خوارزميات التعلم التلقائي (machine learning) يمكنها أن تحل جميع مشاكل الإنسانية.

يُمكنك قراءة المقالة كاملة من هُنا “لماذا لا يستطيع الذكاء الصناعي حل كل شيء؟

خمس طرائقٍ فعّالة لتعرف إنْ كنت تتحدَّث إلى بوت أم لا!

لا يزال استخدامُ لغات البشر صعبًا على الآلات؛ أي يُمكن كشف تغريدات البوت Bot عبرَ السّياق ضعيف البِنية، أو بعد استخدامه ردودًا متكرّرة.

يُمكنك قراءة المقالة كاملة من هُنا “خمس طرائقٍ فعّالة لتعرف إنْ كنت تتحدَّث إلى بوت أم لا!

خبر مفرح لمُهندسي البرمجيات؛ مُساعد Amazon الافتراضيّ في خدمتكم.

كثيرًا ما يُعاني المبرمجون من العدد الهائل لأسطر النصوص البرمجية التي يحتاجون لكتابتها في أثناء بناء البرامج، ويواجهون أعمالًا يوميّةً اعتياديةً تُشتّت تركيزهم في تنفيذ المهام الأكثر أهمية أيضًا؛ في هذا المقال سنتحدّث عمّا توصّل إليه الباحثون عن إمكانيّة برمجة المُساعد الافتراضي لأمازون (Alexa) من أجل مساعدة مهندسي البرمجيات في توفير الجهد والوقت لتحقيق المهام متعددة الخطوات.

استطاعت مجموعة من علماء الحاسوب تحويل مُساعد أمازون (Alexa) لأداة تُساعد مهندسي البرمجيات في عملهم؛ إذ يستطيع هذا المساعد الافتراضي تنفيذ المهام البرمجية الاعتيادية، و المساهمة في زيادة الإنتاج وتسريع سير العمل.
يستخدم مهندسو البرمجيات العديد من الأدوات المختلفة لتنفيذ أي مشروع؛ إذ يعملون وفق نصوص برمجية مكوّنة من ملايين الأسطر، ويستخدمون مجموعة مختلفة من الأدوات المستقلة تُساعدهم في تعديل الأنظمة وبنائها واختبارها  وفي إدارة المشروع، وذلك للتمكّن من تشغيل البرامج بسلاسة.

يُمكنك قراءة المقالة كاملة من هُنا “خبر مفرح لمُهندسي البرمجيات؛ مُساعد Amazon الافتراضيّ في خدمتكم

يُمكن للحاسوب الكمّي عكس السبب والنتيجة.. فما أثر ذلك على مفهوم الوقت؟

عندما تُشاهد فيلماً معكوساً من المرجّح أنك ستشعر بالارتباك؛ وذلك على عكس الحاسوب الكمومي. هذا ما خلص إليه الباحث (مايل جو) في مركز تكنولوجيا الكم في جامعة “سنغافورة الوطنية” وجامعة “نانيانغ التكنولوجية” المتعاونين.

في بحث تم نشره في (18) يوليو في (فيزيكال ريفيو إكس)، أعلن الفريق الدولي: أن الحاسوب الكمومي أقل تأثّراً بسهم الوقت؛ من جهاز الحاسوب الكلاسيكي. حيث يبدو أن الحاسوب الكمومي؛ لا يحتاج على الإطلاق إلى التمييز بين السبب والنتيجة.

يُمكنك قراءة المقالة كاملة من هُنا “يُمكن للحاسوب الكمّي عكس السبب والنتيجة.. فما أثر ذلك على مفهوم الوقت؟

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى