المقال الأسبوعي

كبسولة الأسبوع | أهم أخبار “الطب” لهذا الأسبوع

الأطفال المُعدلون وراثيًا خيال يقترب إلى أرض الواقع في المملكة المُتحدة

أجرى مجلس نوفيلد-Nuffield لأخلاقيات البيولوجيا تحقيقًا مُنذ ما يُقارب العامين حول ” تعديل الجينوم الوراثي” أي تعديل الجينات المُتواجدة في البويضة أو الحيوانات المنوية أو في الخلايا الجنينية، التي ستتطور بدورها لتكوين الجنين.

الآن، أُعطي الضوء الأخضر التجريبي للشركات التي تعمل في التعديل الوراثي تحت عدة شروط.

وسلط التقرير الصادر من مجلس نوفيلد-Nuffield الضوء على القضايا الأخلاقية التي تحوم حول هذه التقنية بوضع بعض المبادئ و الشروط العامة لاستخدام هذه المُمارسة.

بالنسبة لهم، تعديل الجينوم البشري سيُساعد في توفير احتياجات الشخص الُمستقبلي، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال التسبب في زيادة التمييز والانقسام في المُجتمع.

يُمكنك قراءة المقالة كاملة من هُنا

الأطفال المُعدلون وراثيًا خيال يقترب إلى أرض الواقع في المملكة المُتحدة

 

حبوب منع الحمل لدى الرجال تجتاز اختبار السلامة

حسب دراسة قصيرة فإن كبسولةً واحدةً آمنةً يوميًا من دواء (شيكاغو CHICAGO) قد ثبطت الهرمونات المسؤولة عن الإنجاب في الرجال، وجعله ذلك مرشحًا ليصبح مانع حمل للرجال. وفي الاجتماع السنوي للغدد الصماء قال الباحثون: «إنه بعد شهر من العلاج بنموذج قرص جديد من العلاج يُسمى (ديميثاندرولون انديكانوت  dimethandrolone undecanoate) أو DMAU قد خفض مستويات الهرمونات، منها التستوستيرون، والتي هي ضرورية لإنتاج السائل المنوي. في أثناء هذا الوقت لا أحد من الرجال الـ٨٣ الذين خضعوا للعلاج عانى من أعراض مزعجة، والتي يمكن أن تنشأ مع انخفاض كبير في التستوستيرون».

يُمكنك قراءة المقالة كاملة من هُنا

حبوب منع الحمل لدى الرجال تجتاز اختبار السلامة

 

أصبح بإمكان التعديل الجيني خفض نسبة الكوليسترول لدى الحيوانات الكبيرة، مما يضع الأساسات التجريبية للبشر

إنّ استخدام التعديل الجيني لتعطيل بروتين يدعى (PCSK9) يُقلل من فعالية مستويات الكوليسترول في فصيل من القردة يُدعى (مكاك ريسوسي – Rhesus macaques)، وذلك بحسب الباحثين في كلية الطب بيريلمان في جامعة بينسيلفانيا، وهذا أول إثبات لاختزال التعبير الجيني طبيًا في أنموذج حيوان كبير باستخدام التعديل الجيني، ونشر الفريق دراستهم هذا الأسبوع في مجلة (Nature Biotechnology)، ووصفوا نهجًا محتملًا وجديدًا لعلاج مرضى القلب الذين لا يتقبلون مُثبطات البروتين (PCSK9) وهي نوعية العلاجات التي تُصرف بكثرة لمقاومة ارتفاع الكوليسترول.

في العادة يمنع البروتين (PCSK9) المُستقبلات من التصدي لزيادة الكوليسترول الضار في الكبد والمُسمى (LDL)، وفِي الطب السريري اكتُشِف أنّ تعطيل البروتين (PCSK9) بإمكانه خفض (LDL) الخاص بالبشر. ومع ذلك فإنّ بعض المرضى الذين يعانون من ارتفاع مستوى الكوليسترول -وهو مرض خطير في الأوعية الدموية- يتحسسون من هذه الأدوية، وتقترح الدراسة إنّ التعديل الجيني يُظهر أملًا على أنّه نهج علاجي لهؤلاء المرضى.

يُمكنك قراءة المقالة كاملة من هُنا

أصبح بإمكان التعديل الجيني خفض نسبة الكوليسترول لدى الحيوانات الكبيرة، مما يضع الأساسات التجريبية للبشر

 

التعايش مع متلازمة نقص المناعة المكتسب

التشخيص  بفيروس نقص المناعة البشرية يُشكِّل خطرًا أو تهديدًا لشعور الفرد بالرفاهية ويجعله منحصرًا بين؛ النظرة المجتمعية التي سوف يُنظَر له بها وكيف سيشارك المقربين له من أهل وأصدقاء، وَوصمة العار التي سيُعامَل بها المصاب بفيروس نقص المناعة والخوف على صحته الجسمانية؛ كل هذا يُسببُ له ضغطًا كبيرًا وقد يؤثر على صحته النفسية.

والاكتئابُ هو أكثر الأمراض النفسيَّة انتشارًا بين المصابين بالفيروس، والقلقُ شائع واضطرابُ ثنائي القطب أيضًا، ويتراوح الاكتئاب من معتدل إلى حاد، ويُمكن لكلِّ ما يتعلق بالتشخيص الطبيِّ والأدوية التي يأخذها المصابُ لعلاج الفيروس أن يُسهِم في الإصابة بالاكتئاب والقلق.

ويؤدِّي الإجهادُ والاكتئابُ إلى إضعاف جهاز المناعة لديه، والذي سبق وأصبح ضعيفًا بسبب الفيروس.

يُمكنك قراءة المقالة كاملة من هُنا

التعايش مع متلازمة نقص المناعة المكتسب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق