فهرس إكس

لإنقاذ النحل الاتحاد الأوروبي يحظر المبيدات الحشرية الشائعة

باختصار


أصدرت هيئة الأمن الغذائي الأوروبية تقييمًا جديدًا تثبت فيه مخاطر المبيدات الحشرية الأوسع استخدامًا في العالم، ما قد يؤثر على السياسات المستقبلية.

قد يصل النحل في أوروبا إلى بر الأمان قريبًا بعد ظهور معطيات جديدة تعزز الدلائل ضد مبيدات «النيونيكوتينويدات» الأكثر استخدامًا في العالم. إذ كشف تقرير جديد أصدرته هيئة الأمن الغذائي الأوروبية تفاصيلًا غير مسبوقة عن الخطر الذي يتعرض له نحل العسل والنحل البري عند التعرض لتلك المبيدات التي تستهدف الجهاز العصبي المركزي لتلك الحشرات اللاقحة لتسبب شللها ثم موتها حتى بجرعات صغيرة. وأظهرت الدراسات السابقة كيف تؤثر المبيدات على ذاكرة النحل سلبًا وكيف تُسبب تناقص عدد ملكات النحل. وخلص التقييم الجديد إلى أن النحل الذي يحط على المحاصيل غير المزهرة والتربة ومصادر المياه معرض للخطر أيضًا، بعد أن كانت الدارسات السابقة تركز على المحاصيل المزهرة فقط التي تجذب النحل أكثر.

قد تدفع هذه النتائج المهمة التي شملت لأول مرة النحل الطنان والنحل الانعزالي دول الاتحاد الأوروبي إلى تشديد القيود الموضوعة على النيونيكوتينويدات، التي ستجتمع هذا الشهر لمناقشة طلب توسيع الحظر.

حقوق الصورة: فرانسيس تشونغ/فليكر.

من المرجح أن يحصل الحظر المقترح على الموافقة، نظرًا لأهمية تقييمات الهيئة السابقة وتأثيرها. ففي يناير/كانون الثاني من العام 2013، اكتشفت الهيئة أن النيونيكوتينويدات تشكل خطرًا غير مقبول على النحل، ليطبق الاتحاد الأوروبي بعد ذلك بأشهر قليلة حظرًا جزئيًا على استخدام المبيدات على المحاصيل المزهرة. وقد يشمل الحظر الموسع منع استخدام المبيدات في جميع الحقول المفتوحة والسماح باستخدامها في البيوت الزجاجية فحسب.

تحمس علماء كثر وناشطو بيئة للتقييم، إذ قال البروفيسور «كريستوفر مونولي» من جامعة دندي في المملكة المتحدة لصحيفة الجارديان «يُعد إعلان أن معظم استخدامات النيونيكوتينويدات تمثل خطرًا على جنس النحل أمرًا في غاية الأهمية.» وقالت «ساندرا بيل» ناشطة حملات للطبيعة لفريندز أوف إيرث إنترناشيونال، وهي شبكة عالمية للمنظمات البيئية «كنا نقامر بمستقبل النحل على الأرض منذ زمن طويل، وعلى دول الاتحاد الأوروبي الآن تطبيق حظر أكثر صرامة.»

تم إدراج هذا المحتوى في فهرس إكس عن طريق مشروع مرصد المستقبل

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق